groupe2management
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
نتشرف بتسجيلك معنا و يسعدنا انضمامك لنا
"نجتمع لنصنع المعرفة"

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

groupe2management
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
نتشرف بتسجيلك معنا و يسعدنا انضمامك لنا
"نجتمع لنصنع المعرفة"
groupe2management
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

خيط رفيع ...

اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine السبت مايو 05, 2012 11:49 pm

... بين الصراحة والوقاحة ...

مرحبا

كلمتان تختلفان في المعنى ... ولكن قد تصبح الصراحة وقاحة بكل معانيها، عند من لايجيد فن الصرآآآحـــة.... !!!!!

فتعريف الصراحة: هي إبداء للرأي بطريقة مباشرة لبقة مع مراعاة شعور طالب الرأي منك وعدم تجريحه والتركيز على الأيجابيات. ولكن في حدود الأدب والمعقول وعدم تجآوز الحدود.

وتعريف الوقاحة هي إبداء للرأي بكل صراحة من غير تحفظ مع عدم مراعاة شعور طالب الرأي منك وتجريحه والتركيز على السلبيات.

هناك من يجهل الخيط الرفيع بين الصراحة والوقاحة ويعتقد أن ما يقوله هو الصراحة ...

فالصراحة قد تجرح ولكنها حقيقة أما الوقاحة حقيقة ولكن تجرح فحسب ...
لأن الوقاحة والصراحة كليهما متشابه ولكن الاختلاف في طريقة العرض...
الصراحة : تعني الوضوح والرغبة في الوصول إلى الحقيقة وتتطلب الصدق بدرجة كبيرة وتتطلب من صاحبها الصبر على ردة الفعل والتعامل بحكمة.
الوقاحة : تعبير عن حقد دفين الهدف منه الإثارة لتحقيق أهداف خاصة وهي جرئة بالباطل أو بلا حدود مع قلة في الذوق والمعاملة.
للصرآحة سلبيآت إذآ كآن المصآرح لآيجيد المصآرحة في حدود الأدب والمعقول ...
إتجنب المصآرحة إذآ كآن الطرف الآخر لآيتقبل ذلك ...
المصارحة لآ تمس مشآعر الآخرين إن لم تكن قآسية وتكون بأسلوب جميل وراق ...

منقووووووووول

الخيط الثاني الذي أود أن أسلط عليه الضوء هو الخيط الذي يفصل بين الطيبة والسذاجة ... إستلمي سلمى ...
(طبعا للجميع الحق في ابداء الآراء وفي الردود والاستلام) Smile Smile Smile

تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الأحد مايو 20, 2012 12:10 am

... بين الطيبة والسذاجة ...

مرحبا

ثمة خيط رفيع بين الطيبه او البراءه والسذاجه .. فالطيبه تعني نقاء النية وصفاء السجية والعفوية والتلقائية أما السذاجه فتشير الى الغباء والوقوع صيدا سهلا للخداع والمكر والكيد .. والصراع بين الخير والشر والفضيلة والرذيلة صراع أزلي لا نهاية له حتى يوم القيامه ، وإذا كان هناك نوع من البشر طيبين بالفطره فإن هناك نوع آخر من البشر غلبت عليهم نزعة الشر وتملكتهم حتى بدأو يسخروا من الطيبه ويصفوها بالغباء والعجز والضعف والمهانه
الطيبه تعني أن يكون المرء تلقائيا وعفويا وودودا ومتسامحا يحب الآخرين ويتمنى لهم الخير ويسعى الى مساعدتهم ومشاركتهم في أوقات الفرح والحزن .. إن المرء الطيب يمارس طيبته ببساطه وعفويه كما يتنفس إنه طيب لأنه طيب وكفى .
فهل فكرت يوما في أبعاد أن تكون طيب القلب ؟
هل تأملت ماذا يمكن أن يحدث لك وللعالم من حولك حينما تكون في غاية الطيبه والموده .. مرهف الحس والإحساس وطيب النيه والسجيه ؟
إن خبرة الأيام والسنين تقول لك إن أثر الطيبه لا يقتصر عليك وحدك بل تمتد الى عالمك الخاص حيث إسمك ورسمك وأهلك وأصدقائك وقبيلتك والى حيث عالمك الآخر البعيد الممتد حيث كل الذين يشبهونك في المظهر والسلوك والصفات .
إن الحياه ياصديقي .. ليست بالأيام التي نعيشها ولاباوراق التقويم التي ننزعها يوميا ونلقيها خلف ظهورنا ، إن الحياه هي مانزرعه من حب وطيبه في قلوب الناس ومانعيشه في داخل تلك القلوب من الغلاف الى الغلاف .." لم يدفئني نور العالم بل قول إنسان لي أني ذات يوم أضأت نورا في قلبه " .

ومابين الطيبه والسذاجه هناك الكثير من التأملات والحكايات والخبرات والأفكار كل يرى فيها تجربته وخبرته وخيبته وتفاؤله وتشاؤمه .. وتظل الحياه هي الحياه بتناقضها و إزدواجيتها وغرابتها ، ويظل الإنسان هو الإنسان في كل زمان ومكان يبحث في النهايه عن قلب عطوف وصدر حنون وعيون محبه تبصره من الأعماق .

منقووووول


الخيط الثالث ... الذي يفصل بين الثقة بالنفس والغرور ...

تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الجمعة مايو 25, 2012 5:33 pm


... بين الثقة بالنفس والغرور ...

مرحبا

الثقة بالنفس والغرور هما صفتان لا تتفقان ابدا , حب الاعتزاز بالنفس والثقة عاملين مطلوبين لتدعيم النفس والشخصية وهذه تأتي من النجاح وتحديدالمواقف التي يواجها الانسان بحياته .

الثقة بالنفس هي : حالة توازن نفسي في معرفة الإنسان بذاته وقدراته ومعرفته بالعمل الذي يريد أن يقوم به ..... وهي صفة حسنة والانسان الذي يثق بنفسه لانه يمتلك صفات قوية تمكنه من تقوية شخصيته .

فالثقة بالنفس ، تتأتى من عوامل عدة ،
اهمها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ،وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .

ولا شك أن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياة الإنسان وتطورها .

وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه ، كلما أصبح أكثر قدره على مواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها
وهمومها ، ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفس الحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح شيء خطير على صاحبها لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى غرور .

الغرور هي : صفة ذميمه لان صاحبها يرى نفسه هو الصح وهو الافضل ويكون المغرور شخصية فارغة من العلم وحسن الخلق ويمشي رافعا رأسه هو الاعلى والناس أسفله اي يرى الناس انهم اقل منه قدرا او اقل منه شأنا فنجده لا يعطي اهتمام لمن حوله ,

ونجد صفة الغرور ملازمه الى الجهلاء وكثير ما نراها في الناس هم اغنياء حيث تظهر هذه الصفة في اوساط الغير المثقفة واهل الافق الضيق .
ويعتبر الغرور هو مرض يصيب الاشخاص الضعيفين الشخصية واسوء من الغرور هو ان لا ترى نفسك مغرورا ويرى من حولك انك مغرور .

منقووول

الخيط الرابع ... الذي يفصل بين الفطنة وسوء الظن ...

تحياتي

Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  GRP2MAN الأحد مايو 27, 2012 1:53 am

موضوع يستحق القراءة

شكرا

و في انتظار الخيط الذي يفصل بين الفطنة و سوء الظن..

GRP2MAN
Admin

عدد المساهمات : 15
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

https://grp2man.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الأربعاء مايو 30, 2012 1:17 am

... بين الفطنة وسوء الظن ...

مرحبا
(عفوا)

الفطنة هي ضد الغفلة ورجل مغفل أي لا فطنة له. والذكاء هو تمام الفطنة.أما الظن يعني الإعتقاد الجازم , ويختلف عن العلم بأن العلم يكون يقينيا أو ظاهرا, وأما الإعتقاد الجازم فيقسم إلى اعتقاد صحيح وإلى اعتقاد فاسد , ثم ينقسم الإعتقاد الفاسد إلى أقسام بحسب رتبته, فمن أدنى رتبه أن لا يكون له مستند البتة وإنما زين لصحابه فاعتقده .


ما يفصل بين الفطنة وسوء الظن مجرد خيط رفيع يصعب تميزه. سوء الظن من الصفات المذمومة و التي نهى عنها ديننا الاسلامي, فمن صفات المؤمن حسن الظن باخيه و التماس العذر له .

ربما يظهر لنا بان هناك تناقض بين الاثنين الحذر و حسن الظن,و السؤال هنا هل يمكن الجمع بين الاثنين الحذر و الفطنة من جهة و حسن الظن من جهة اخرى؟؟ ان حسن الظن بالاخرين اساس التعامل ويجنب الكثير من المشاكل التي قد تقع بين الاخوة و الاصدقاء.
فان بدء عمل او فعل ممن كنا نحسن بهم الظن فهذا يوجب علينا الحذر و يجبرنا على التعامل معهم باسلوب اخر يبتعد فيه حسن الظن عن قاموس تعاملتنا. و يحل مكانه الحذر, و كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) رواه الشيخان أبو داود وابن ماجه والعسكري و بهذا يجب أن تتعامل مع الناس استنادا على حسن الظن إلى ان يثبت العكس من خلال افعالهم و هنا ابدا في اخذ الحذر ممن بدء منه تلك الافعال فالمؤمن كيس فطن, فسوء الظن هنا يصبح من اقوى الفطن.

منقوووول


الخيط الخامس ... الذي يفصل بين الحرية والفوضى ...

تحياتي

Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الخميس مايو 31, 2012 11:38 pm


... بين الحرية والفوضى ...

مرحبا

بين الحرية والفوضى شعرة.. اسمها المسؤولية.. وكل حرية بلا مسؤولية تنقلب الى فوضى.. والحرية تبني.. والفوضى تهدم ... والضمانة الوحيدة لدوام الحرية هي المسؤولية..
والمسؤولية ليست صعبة ولا مستحيلة بل انها مجرد التزام طوعي يستطيع الإنسان الحر أن يعتاد عليه ويمارسه بمتعة وسعادة واطمئنان..

الحرية المطلقة تقود إلى الفوضى المطلقة ، ولا بدّ من وجود ضوابط صارمة لممارسة الحرية بالطرق الصحيحة، فالحرية لا تعني الانفلات … ويخطئ مَن يجعل الحرية مركبا يستبيح بها كل شيء دون ضوابط.

مصطلح الحرية بالذات من المصطلحات التي أكثر الناس استخدامها والحديث عنها فى أيامنا هذه... وبصورةٍ تكاد أحياناً تلامس حدود الابتذال.. فهو من المصطلحات التي افترى الناس عليها كثيراً حتى أصبحت ثوباً واسعاً فضفاضاً وساحةً شاسعةً لا يُحد أفقها ولا يُدَركُ مداها ...


منقووووووول


الخيط السادس ... الذي يفصل بين النفاق والمجاملة ...

تحياتي



Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الثلاثاء يونيو 05, 2012 10:48 pm


... بين المجاملة والنفاق ...

مرحبا

كثرت المجاملات بين الناس, وأصبح من الصعب التفريق بينها وبين النفاق. بعضهم يعتبر المجاملة فنا راقيا, ولكن واقع الحال يقول إنه حيثما تنتهي المجاملة يبدأ النفاق.. إنهما نبعان أحدهما عذب والآخر ليس كذلك حتى إذا التقيا لا يمتزجان وإذا امتزجا لا يجريان معا

المجاملة في اللغة هي: من جَمل: وهي الملاطفة في أدب الكلام والمعاشرة ..
النفاق .. اظهار عكس ما يبطن المرء بداخله ..
في حياتنا نحتاج للمجاملة و لكن لا للنفاق فنحن نستميل قلوب الاخرين ونلفت انتباههم بجميل العبارة وحسن الكلام بعيداً عن التجريح والسخرية ." والكلمة الطيبة صدقة " .. وهذه هي حال النفس الانسانية تحتاج الى من يروح عنها وتحتاج الى من يحترمها كذلك

اننا نقدم اعذارا واهية وتبريرات ضعيفة لأكاذيبنا وخداعنا ..
نحن لا نريد ان نكسر قلب فلان .. ولا نريد ان نجرح علان ..
وكأننا اناس صالحون لا نريد ان نسئ الى احد ..
وكأن الصدق هو فقط ان نقول للأعمى انت اعمى وللفقير انت فقير وللأبله انت ابله ..
وان كان ذلك في الحقيقة هو الصدق الوحيد الذي نمارسه ولا نخاف من عواقبه
ما دام الشخص الذي نصارحه شخصا مسكينا لا يستطيع ايذائنا او محاسبتنا .

والحقيقة يا سادة هي غير ذلك مع الاسف ….
الحقيقة هي ان مصالحنا الصغيرة وأنانيتنا الضيقة
هي التي تجعلنا نجامل هذا وننافق ذاك
خوفا من اثارة عدائهم ولفت انتباههم الى عيوبنا وسلبياتنا ونقائصنا
التي بنينا عليها حياة الاكاذيب التي نعيش عليها ونموت فيها ،
متجاهلين اننا ندفع ثمنا فادحا لا يعوض بكل كنوز الارض ..
الا وهو احترامنا لانفسنا

إن حداً أدنى من المجاملة هو أمر محمود, بل ومطلوب أيضا ًفنحن نحتاج من المجاملة بالقدر الذي يكفي فقط لإظهار تقديرنا واحترامنا للآخرين ولا شيء آخر, والحق أن معظم عللنا المستوطنة يعود سببها إلى النفاق, وهي التي تدفع بالشخص إلى التنازل عن مبادئه الكبيرة من أجل إرضاء طرف آخر تحت مبررات يختلقها لنفسه. المجاملة تسبب عمى للفرد, فلا يعود يرى الخطوط الفاصلة بين ما هو حق للناس وما هو افتراء على الحق. الشخص المصاب بداء النفاق يفتقد للقوة التي تبقيه شامخاً على مبادئه الشخصية ومبادئ عمله, إنه شخص يسهل قيادته وتوجيهه واختراقه‏ ...

منقووول

الخيط السابع ... يفصل بين المسالمة والاستسلام ...

تحياتي



Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الثلاثاء يونيو 05, 2012 10:53 pm

... بين المسالمة والاستسلام ...


مرحبا

السلوك الفردي هو النشاط الذي يعبر به الانسان....
ووسيلة لتحقيق حاجياته، كما انه بطاقة تعريف شخصية لكل فرد في المجتمع ...
وبصفة عامة، يكتسب الشخص سلوكه من المحيط الاجتماعي عقب تجارب عاشها منذ طفولته و ما يزال يعيشها،
فالسلوك هو علاقه بين الانسان و المجتمع وهو يمثل حزمة من تصرفات تحدد شخصية المرء و التي من خلالها يمكننا تقييم هذه الشخصية بسوئها أوحُسنها، كما بقوتها أو ضعفها.

ويختلف السلوك باختلاف طبيعة كل فرد وشخصيته المكتسبة،
فهناك انواع كثيرة من الشخصيات، لذا بات لازما شد الانتباه والتنويه على ان هناك تصرفات مشتركة بين شخصيتين مختلفتين، على سبيل المثال نذكر... : " حسن السلوك " و " ضعف الشخصية "

فحسن السلوك يترجم في تصرفات كلها تسامح، ككظم الغيظ و العفو عن الناس، تواضع و تفضيل الغير عن النفس، تسابق الى فعل الخير و التضحية لتحقيقه خدمةً للغير، الرد على الحسنة بخير منها و الرد على الاساءة بالحسنة. و الانسان الذي يقوم بهذه التصرفات قد يكون مسالما و لكنه ليس مستسلما.

قد تكون بعض هذه الميزات كذلك مشتركة بين السلوك الحسن و ضعف الشخصية و قد يرى البعض فيها ضعفا و ليس سلوكا حسنا، و على سبيل المثل نقول :
التسامح مع من أخطأ الينا.... هي عادةً من سمات صاحب الأخلاق الحسنة لكن حين تتابع الاساءة و تكرار تسامح الانسان مع من أساء اليه مرارا و تكرارا هل هذا يدل على سلوكه الحسن ام على ضعف شخصيته؟؟؟
لا يفوتنا كذلك ان نشير ان ضعف الشخصية يتمثل في عدم شعور الإنسان بالثقة في نفسه، وشعوره بأنه أقل قدرة وقوة من غيره، إضافة إلى ذلك وجود خلل في أفعاله و تصرفاته، منها التردد و الخوف من المجهول،
و عدم القدرة على المجابهة و اتخاذ القرارات الحاسمة، بالاضافة الى الانطواء على الذات.

و من هذا المنطلق بات واضحًا ان هنالك خيط رفيع يفصل أحيانا بين ما نسميه
بـ "السلوك الحسن " و ما نسميه بـ "ضعف الشخصية "


منقوووول


الخيط الثامن ... يفصل بين النقد والتجريح ...


تحياتي

Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Sarah الأربعاء يونيو 06, 2012 9:02 am

اعجبني اكثر نص المجاملة و النفاق

مشكور ..
Sarah
Sarah
فعال
فعال

عدد المساهمات : 191
نقاط : 377
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 09/05/2011
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الأربعاء يونيو 06, 2012 10:37 pm



شكرا على هذا الرد المشجع على المواصلة
أرجوا ان تكون المواضيع في المستوى المطلوب
ملاحظاتكم، نقدكم، مساهماتكم ... شكرا
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الخميس يونيو 07, 2012 7:41 pm

... بين النقد والتجريح ...

مرحبا

النقد لغة : هو بيان أوجه الحسن وأوجه العيب في شئ من الأشياء بعد فحصه ودراسته.
الناقد هو : إنسان مهتم ومتابع وله دراية ادبية ولغوية وعلمية فيما ينتقده يفضل أن يكون مثقفا ودارسا وذو خبرة في المجال الذي ينتقده .
النقد الساخر البناء : يستخدم لطرح آراء المتصف بهذا الأسلوب بطريقة ذكية ولكن غير جافة ولا جارحة والهدف منه بالأول والأخير هو تصحيح الأخطاء الواقعة , بدون تجريح لأشخاص بعينهم .
التجريح : يكون إما بالإفتراء على الناس بأشياء غير موجودة أساسا فيهم أو التحدث عن عيوب الناس وليس هناك أي هدف من هذا الحديث سوى السخرية من المنتقد وفضحه بإبراز عيوبه واحراجه أمام الناس ويدخل في هذا المعني الحكم علي نوايا الاخرين .

النقد البنّاء الهادف مطلوب ومرغوب .. لأنه يمسّ وجه الخلل لإصلاحه...ويضع يده على مواطن الضعف لتقويتها ..
ويشير لأماكن النقص لاستكمالها .. ويبرز السلبيات لتجاوزها .. ويحدد الأخطاء لتصويبها .. والعيوب لتلافيها .
لكل هذه المعطيات وغيرها فيعتبر هذا النقد نقدا موضوعيا ، نقدا بنّاءً وهادفًا .

ووسائل وأساليب النقد كثيرة ومتعددة كالقصة القصيرة ، والمقال ، والكاريكاتير والكوميديا التي تضخّم الخطأ للفت الأنظار إليه وتكون في قالب فكاهي يعرض في نفس الوقت تصورا للحلول المطروحة والمقترحة .

أما إذا تعدى الأمر ذلك .. فهو بالتأكيد ليس نقدا ....وإنما تجريح وتوبيخ .. سبّ وإهانة .. بغضٌ وازدراء .. باطنه حقد وكراهية ووسيلته جرح المشاعر... وهدفه التشفي والشماته ...

التجريح هو شيء آخر.. . عندما تبتعد عن مسار النقد وتتجه لمسارات اخرى من التهجم مستخدما الفاظاً فتاكة
من العيار الخفيف والثقيل على حد السواء فاباب التجريح هو الخروج عن اطار الأدب واطار الذوق الى ابواب مجهولة البناء ربما قد تدمر هدف النقد مهما كان صحيحا واحيانا قد تخسر مصداقيتك وتفقد احترام الآخرين!

علينا ان نحذر من الوقوع فريسةالغضب ونحترس من اجتياز خطوط النقد المسموحة والوصول للتجريح واهانة الأخرين بقصد او دون قصد

أما القذف فهو شخصنة النقد و إستغلال الأخطاء و الثغرات لمهاجمة شخص المخطىء و غالباً ما يكون الهدف العام منه هو النيل من شخص المخطىء دون النظر لأهمية الخطأ و أهمية تصحيحه

في النقد -- غالباً لا يميل المنتقد لجمع الأنصار لرأيه--لأن همه هو إظهار الحقيقة و يترك حرية الإختيار للمتابع لكي يختار ما يراه بعد ان تكون كل الأمور أمامه واضحه

اما في حالة القذف فإن القاذف يحاول جمع أنصار لرأية لكي تتم مهاجمة شخص المخطىء بقوة و عنف -- و لتجريد المخطىء من الأنصار

لنبتعد عن قذف الأشخاص بذاتهم و بخصوصياتهم ... لندرس ما يهمنا و ندع ما لا يعنينا

لكي لا نكون نحن و المخطىء -- في طريقين خاطئين ... ويسلك غيرنا طريق السلامة و ينتقدنا جميعاً


منقووول ومعدل


الخيط التاسع ... يفصل بين المزح والجرح ...


تحياتي


Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الأربعاء يونيو 27, 2012 12:49 am


... بين المزح والجرح ...


مرحبا

للموضوع علاقة بحياتنا اليومية فالإنسان مدني بطبعة، ومع اتساع المدن وكثرة الفراغ لدى بعض الناس، وانتشار أماكن التجمعات العامة كالمنتزهات والإستراحات، وكثرة الرحلات البرية، والإتصالات الهاتفية، واللقاءات المدرسية، والتجمعات الشبابية، توسع كثير من الناس في المزاح مع بعضهم البعض، دون ضابط لهذا الأمر الذي قد يؤدي إلى المهالك، ويورث العداوة والبغضاء.
المزاح هو الدعابة، والمزاح نقيض للجد
المزاح ـ بضم الميم ـ: وسيلة يراد بها المباسطة؛ بحيث لا يفضي إلى أذى، فإذا بلغ الإيذاء فإنه يفضي إلى السخرية
السخرية هي طريقة من طرق التعبير، يستعمل فيها الشخص ألفاظاً تقلب المعنى إلى عكس ما يقصده المتكلم حقيقة. وهي النقد والضحك أو التجريح الهازئ. وغرض الساخر هو النقد أولاً والاضحاك ثانياً، وهو تصوير الإنسان تصويرا مضحكا: إما بوضعه في صورة مضحكة بواسطة التشويه – الذي لا يصل إلى حد الإيلام – أو تكبير العيوب الجسمية أو العضوية أو الحركية أو العقلية أو ما فيه من عيوب حين سلوكه مع المجتمع، وكل ذلك بطريقة خاصة غير مباشرة. عندما تستعمل السخرية بنية عدوانية جدا تسمى التهكم ...
لا يكون المزاح راقيا وساميا اذا كان عن طريق الكذب او الاستهزاء او كان فيه استهزاء او اهانة
والمراد بالمزاح: الملاطفة والمؤانسة، وتطييب الخواطر، وإدخال السرور.
والمزاح من أجل التربية هو المزاح مع الصغار والكبار مع الزوجه والأبناء من اجل تهذيبهم وتربيتهم لان المزح ان كان من عاقل اصبح مدرسه ندرس بها الاجيال… والمزاح الذي ليس فيه جرح مشاعر مقبول ...



منقووول ومعدل


الخيط العاشر ... يفصل بين الكرم والإسراف ...


تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد

مُساهمة  ahlem الأربعاء يونيو 27, 2012 7:51 pm

السلام عليكم

مشكوووووووووور
بارك الله فيك

تحياتي
ahlem
ahlem
عضو فضي
عضو فضي

عدد المساهمات : 258
نقاط : 578
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2011
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الخميس يونيو 28, 2012 6:55 pm

... بين الكرم والإسراف ...


مرحبا


الكرم ضد اللؤم، وهو يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق. وهو: أن يكون الإنسان سخياً، فيبذل ما ينبغي بذله على الوجه الذي أُمِر به لكن بدون إسراف
والإيثار هو أن يؤثر المرء غيره بالشيء مع حاجته هو إليه.
والإسراف هو مجاوزة الحد في استعمال الأشياء، وهو خلق مذموم؛ مجاوزة الحد في الإنفاق من مأكل ومشرب ومسكن وملبس، فمثلاً إذا كان هذا الرجل رجلاً وسط الحال، ثم صنع وليمةً لا يصنعها إلا الأغنياء؛ كان هذا إسرافاً، ولو صنعها الغني لم يكن هذا إسرافاً؛ لأن الإسراف أمرٌ يتحدد بحسب حال الفاعل.
ومن هذه التعريفات يتبين أن الإيثار أخص من الكرم وهما فضيلتان، وأما الإسراف فهو رذيلة.
الإسراف أمر مذموم.. وهو من بعض طبائع العرب الذميمة.. فنحن أحياناً نسرف في المال ونسرف في الحديث، ونسرف في الأكل، وربما نسرف أيضاً في المحبة، ونسرف في الكراهية، ونسرف في النفاق والتبجيل، بمعنى أن الإسراف وعدم الاعتدال هو من عادات بعضنا الذميمة
غير أن كثيرين يخلطون بين الإسراف والكرم. فالكرم حالة أو أريحية تهبُ وتنتاب صاحبها عند الحاجة واللزوم، وليس التبذير والإنفاق الفوضوي والعبث بالمال دليلاً على الكرم.. فهناك من يبذرون الأموال الطائلة في غير وجهها في هوج وخرق وتفاهة.
إذ أن الاعتدال في الأشياء هو قوامها، والخروج عن حدود الاعتدال يميناً، أو شمالاً هو تطرف.. حتى في عناصر الطبيعة ومعطياتها وما فيه منفعة الناس وحياتهم.
الإسراف ظاهرة من ظواهر التخلف الحضاري، أيا كان شكل هذا الإسراف.. وهناك فرق بين الكرم، والأريحية، والتي هي صفة من صفات النبل والشهامة الإنسانية. فالكرم حالة تنتاب الإنسان لحظة تحريض مشاعر إنسانية.. فالكريم ليس مسرفاً وإنما هو باذل، ومؤثر، على نفسه، حينما تصبح الأثرة أمراً نادراً.. انه تماماً كالشجاعة، والفروسية والنخوة لا تظهر إلا عند الحاجة إليها. ولهذا فإنك قد تجد الكريم زاهداً مقتصداً وغير مبذر إلى درجة تجعلك تنخدع فتظن به البخل أو الشح.

منقووول ومعدل


الخيط الحادي عشر ... يفصل بين الإقتصاد والبخل ...


تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الثلاثاء يوليو 17, 2012 7:56 pm

... بين الاقتصاد والبخل ...

مرحبا

كثير من الناس يمزج بين مفهومي "الاقتصاد" و "البخل"..
تعتبر صفة البخل من الصفات الذميمة التي تتنافى مع الدين ويرفضها المجتمع الذي لا يخلو من البخلاء .
إن الإقتصاد .. خلق محمود يتولد من خلقين : عدل وحكمة .. فالبعدل في المنع والبذل وبالحكمة يضع كل واحد منهما موضعه الذي يليق به فيتولد من بينهما الإقتصاد وهو وسط بين طرفين مذموميين
و الاقتصاد كلمة مهمة جدا ولها مدلولات شتى، ومنها الذي يهم الفرد الاقتصاد في النفقة اي الاقتصار على الانفاق على الحاجة وحدها دون اسراف او تبذير...
أما البخل والحرص والشح : فهو خلق ذميم يتولد من سوء الظن وضعف النفس ويمده وعد الشيطان حتى يصير هلعا والهلع : شدة الحرص على الشئ والشر به فيتولد عنه المنع لبذله والجزع لفقده
ان تخفيف النفقات وتوفير جزء من المال ندخره للحاجة لا يعد بخلا، فالاقتصاد في الماكل والمشرب واللباس ونفقات الماء والكهرباء والتدفئة يعود على الاسرة بالسعادةنوعلى الوطن بالخير الوفير... ولن يتحقق ذلك الا اذا زرعنا في نفوس اولادنا فكرة الاقتصاد وعرفناهم لماذا نقتصد ... والاهم من كل ذلك، ان نعرفهم بان الاقتصاد غير البخل ...

منقووول ومعدل


الخيط الثاني عشر ... يفصل بين الغبطة والحسد ...


تحياتي



عدل سابقا من قبل Amine في السبت يوليو 21, 2012 10:01 pm عدل 1 مرات
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Sarah الجمعة يوليو 20, 2012 3:40 pm

شكرااا

في انتظار التكملة
و رمضان كر يم
Sarah
Sarah
فعال
فعال

عدد المساهمات : 191
نقاط : 377
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 09/05/2011
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine السبت يوليو 21, 2012 10:00 pm

... بين الغبطة والحسد ...

مرحبا

الغبطة هى أول درجة من درجات الحسد فينبغى على الانسان ان يعالج نفسه ولا يطلق لها العنان لان بين الغبطة والحسد شعرة.
الغبطة ان تتمنى ان يكون لك مثل ما لأخيك المسلم من الخير والنعمة ولا يزول عنه خيره. وقد يجوز ان يسمى هذه منافسة والمنافسة درجات أيضا
فقد تكون واجبة إذا كانت تلك النعمة نعمة دينية واجبة كالإيمان والصلاة والزكاة فهنا يجب علليه ان يكون كذلك لانه لو لم يحب المنافسة على الواجبات لكان راضياً بالمعاصى ويكون بذلك واقعاً فى الحرام.
وقد تكون في الإنفاق فى سبيل الله وتعليم الناس و و و.
كما قد تكون مباحة إذا كانت النعمة من المباحات.
أما الحسد فهو من القوى الخفية فى الكون التى تصيب الانسان بالضرر والتي تملأ القلوب بالحقد.
والحسد منافٍ للإيمان لأن فيه عدم الرضا بقضاء الله . وعدم الرضا بما قسمه الله تعالى لعبده وعدم الرضا بأقدار الله فى كونه وان الله قد وزع على الناس النعم بالعدل . فهذا أعطاه نعمة الصحة وهذا أعطاه نعمة الذكاء وهذا أعطاه نعمة المال . . .
الحسد فى اللغة تمني زوال النعمة من الغير.
الحسد مرض نفسى يؤذي الحاسد، وضرره على الحاسد أكبر من ضرره على المحسود غالباً.

... لا بد من ترشيد الإحساس بالغبطة، ذلك أنَّ هذا الإحساس الدائم باستعظام كلِّ نعمةٍ في يد الآخرين لا يولِّد في النفس إلا احتقار النعم التي حبانا الله بها ...


منقووول ومعدل


الخيط الثالث عشر ... يفصل بين الغيرة والحقد ...


تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الإثنين يوليو 23, 2012 4:26 am


... بين الغيرة والحقد ...

مرحبا

فرق كبير بين الغيرة والحقد لا يمكن الخلط بينهما
فالغيرة هى الرغبة فى تملك شئ يمتلكه الاخرون و ينتاب الشخص قلق اذا لم يتملكه .ولها جانب سلبى و ايجابى
فالغيرة شعور انسانى متأصل داخلنا وخلق معنا بالفطرة
فمن لم يشعر يوماً ما بالغيرة من أحد أصدقائه او أقاربه أو حتى أخيه سواء لتفوقه عليه فى الدراسة أو العمل أو فى الحياة عموما
من الممكن ان يغار المرء من تصرف حسن او اسلوب جميل ...الخ .
اذن فهذا شعور موجود دائماً لكن الأهم هو ترويض ذلك الشعور وتحويله الى طاقه ايجابيه يستطيع بها الانسان ان يتنافس مع من هو أعلى منه منافسه شريفة حتى يصل الى ما وصل اليه مما يعود عليه بالخير والنفع
أما اذا ترك ذلك الشعور ينمو ويتطور دون ترويض له فسوف يتحول الى ما هو أخطر من ذلك ألا وهوالحقد
و هو اضمار العداوة فى القلب و التربص لفرصة الانتقام ممن حقد عليه
وهو ذلك الشعور السىء الذى يبدأ كنوع من أنواع الغيرة ثم يتحول الى كراهيه يشعر بها الانسان تجاه كل من يتفوق عليه او يتميز عنه بشىء ما مما يدفعه الى التفكير فى ان يدمر ذلك الشخص ويفقده تلك الميزة التى يتميز بها
... استنكار النعمة على الغير ليس غيرة وانما هو الحقد الذى يدمر صاحبه قبل كل شىء وهو من أسوأ ما يمكن أن يتصف به الانسان


منقووول ومعدل


الخيط الرابع عشر ... يفصل بين الغيرة والشك ...


تحياتي


Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:24 pm

... بين الغيرة والشك ...

مرحبا

الغيرة هي شعور ينتاب صاحبه نتيجة لانفعال داخلي ...
وهذا الشعور أو الحالة الانفعالية شيء فطري جبلت عليه النفس البشرية السوية ...
والغيرة ليست فقط نحو الحبيب إنما أيضاً هنالك غيرة على الدين والوطن وكل ما يعز علينا ...
والغيرة وجه من وجوه الحب وعلامة من علاماته .. لأنها تضفي على الحياة طابعاً مُحبباً
سواء بين زوجين أو خطيبين أو متحابين .. وتشعر المرأة بأن رجلها يحرُص عليها
ولا يحتمل أن يقاسمه فيها أحد .. حتى إن كان ذلك بمجرد النظر إليها أو التكلم والتعامل معها
وتختلف درجة الغيرة من شخص لآخر .. حسب تربية وتركيبة الشخص النفسية والاجتماعية
ولكن عندما تتجاوز الغيرة حدودها الطبيعية تتحول إلى شك !! وهو ما يولد التنافر والتباعد بين الطرفين ...
فالشك من أخطر الأسباب التي تعجل بانهيار واستحالة التواصل بين الطرفين
ومن ثم .. يلجأ الإنسان إلى الظن في حكمه على الأشياء دون أن يكون على بينة صحيحة
فالظن ليس طريقاً سليماً للوصول إلى الحقيقة .. ويختلف الشك أو الظن باختلاف مزاج الفرد وذكائه
ومعارفه وظروفه الخاصة .. وعلى الجملة .. باختلاف شخصيته .. فيتراوح بين الاهتمام النقدي العابر
وبين الارتياب الحاد .. ويبدأ ظهور الشك في حياة الإنسان في الشطر الثاني من مرحلة المراهقة
ويكون أكثر قابلية للشك .. خصوصاً إذا كانت البيئة التي يعيش فيها تستخدم في تشكيلهُ اجتماعياً
أسلوباً تعسفياً .. ويرتبط الشك بالتربية والتنشئة الاجتماعية وسيرة الشخص الذاتية
وكثيراً ما يسقط بعضاً من سلوكياته وأفعاله على الآخرين .. ولا يقتصر الشك على أفراد معينين
بل نجد بعضهم شكاكاً وهو من المتعلمين .. أو الحاصلين على درجات علمية عالية
أوفي مراكز مرموقة .. وقد يحتاج الشكاك إلى علاج نفسي وإرشاد سلوكي ومعرفي
وقد يحتاج إلى علاج دوائي وقد يتطرق الأمر إلى علاج جراحي .. وقانا الله وإياكم الشك والريبة

منقول ومعدل


الخيط الخامس عشر ... يفصل بين البساطة والتفاهة ...

تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خيط رفيع ... Empty رد: خيط رفيع ...

مُساهمة  Amine الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 7:06 pm

... بين البساطة والتفاهة ...

مرحبا


البساطة: ترك التكلف
البساطة فرع عن خلق التواضع  ... البساطة أمارة على سمو النفس، صفاء الفؤاد، حيوية الضمير والعلو عن دناءات الكبر والغرور والأنفة ...
البساطة لطف في الكلام، بشاشة على المحيا، رقيٌ في التعامل وخفض الجناح للكبير والصغير ... هي جمال داخلي ينعكس على سلوك الإنسان وتصرفاته ونظرته للآخرين.
البساطة تواضع مع امتلاك، تيسير مع قدرة، تنزلٌ مع رفعة، وإظهار للذات بطبيعتها مع ما أُوتيت من قوة ونفوذ ...
فالبساطة كقيمة أخلاقية تعني التوافق مع الفطرة الإنسانية وعدم معاندتها بالوقوف دون تلبية حاجاتها الفطرية باتزان وسهولة
كثير هم من يستطيعون تعقيد الأمور البسيطة ... قليل هم من يستطيعون تبسيط الأمور المعقدة
التفاهة: من تفه تعني: قل وحقر
هي خلط نسق أو مجال أو مستوى بآخر متمايز عنه. حسب باسكال المنظر الفلسفي لفكرة التفاهة.
يحدد ثلاثة أنساق متمايزة: نسق القلب، ونسق الذهن، ونسق البدن، من يخلط واحداً من هذه الأنساق بآخر يوقع نفسه في التفاهة. وجعل الأول شرطاً لحدوث الثاني خلطٌ أعوج وتافه.
قد تكون التفاهة غشاً أو خلطاً أو كذباً ...
هناك سببان. الأول أن باسكال فيما اعتقد أراد أن يستخدم التعبير الأكثر إيجاعاً لإدانة الخلط والغش والكذب.
والسبب الثاني، أن مفهوم التفاهة يعبر عن السطحية، سطحية الربط بين الأشياء. فالعقل هو عملية ربط وتركيب، وبمقدار ما يكون ربطك محكماً ومقنعاً، يكون عقلك أبعد عن التفاهة. التفاهة هي الوجه الآخر لعدم القدرة على استخدام العقل استخداماً محكماً.
قد تكون التفاهة مقصودة ومتعمدة كما قد تكون عفوية، فالمرجعيات الفكرية التي تتحكم في أذهان الأفراد في مجتمع ما أو عند جماعة معينة، لها دور كبير في الانزلاق نحو الخلط. ليس هذا فقط، بل لها دور في تعميم هذا الخلط وتثبيته ونقله من جيل إلى جيل، أي في تداول التفاهة. التداول بما يتضمن من نشر وتثبيت وتعميم ونقل وإضافة، يعمل على إرساء التفاهة وتأصيلها حتى تبدو عبر الزمن وكأنها حقيقة غير قابلة للنقاش.
قد يفضح تفاهةَ كبيرِ طفل مازال يحتفظ بفطرته المتحررة من داء تفاهة الكبار.
شتان بين البساطة والتفاهة ... تبسيط الامور لا يعني التفكير البسيط أو السطحية التي بدورها تقود إلى التفاهة


منقول ومعدل


الخيط السادس عشر  ... يفصل بين الحياء والخجل ...

تحياتي
Amine
Amine
فعال
فعال

عدد المساهمات : 199
نقاط : 325
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى