groupe2management
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
نتشرف بتسجيلك معنا و يسعدنا انضمامك لنا
"نجتمع لنصنع المعرفة"

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

groupe2management
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
نتشرف بتسجيلك معنا و يسعدنا انضمامك لنا
"نجتمع لنصنع المعرفة"
groupe2management
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الرضا الوظيفي

اذهب الى الأسفل

الرضا الوظيفي Empty الرضا الوظيفي

مُساهمة  ahlem السبت يوليو 16, 2011 8:05 pm

1:مفهوم الرضا الوظيفي:
ظهرت العديد من التعريفات حول مصطلح الرضا عن العمل حيث:
"الرضا عن العمل يعبر عن شعور الداخلي للفرد نحو عمله بالإضافة إلى تمثيله الحالة النفسية التي تعبر عن درجة إحساس الفرد بالسعادة و القناعة و الإرتياح مع العمل نفسه و بيئة العمل و كذا المؤثرات الإخرى"
ويمكن القول بأن "الرضا الوظيفي مفهوم مركب و له عدة أوجه و أنه حالة ذهنية و نفسية و الذي يستمد من العمل و الجماعة التي يعمل معها و العامل نفسه الذي يرضي طموحه و يحقق رغباته و يتناسب مع ميوله و قدراته و يشبع حاجاته"
2:العوامل المؤثرة على الرضا الوظيفي:
هناك عدد من العوامل المؤثرة على درجة الرضا الوظيفي أهمها مايلي:
-الأجور و الرواتب:يعد الأجر وسيلة مهمة لإشباع الحاجات المادية و الإجتماعية للأفراد و قد آشارت الكثير من الدراسات إلى وجود علاقة طردية بين مستوى الدخل و الرضا عن العمل فكلما زاد مستوى دخل الأفراد إرتفع رضاهم عن العمل و العكس صحيح
-محتوى العمل و تنويع المهام:يمثل محتوى العمل و مايتضمنه من مسؤولية و صلاحية و درجة التنوع في المهام أهمية الفرد ، حيث يشعر الفرد بأهميته عندما يمنح صلاحيات لإنجاز عمله و لذلك يرتفع مستوى رضاه عن العمل.
-إمكانية الفرد و قدرته و معرفته بالعمل:يتوقف الأداء على متغيري الرغبة في العمل و القدرة و المعرفة ، إناطة أعمال أو مهام تتناسب مع القدرة و المعرفة العاملين يؤدي إلى تدعيم أداتهم و هذا ينعكس على الرضا الذي يتحقق لهم جراء ذلك.
ومعرفة العاملين يساهم في شعورهم بأهميتهم في المنظمة و يترتب عن ذلك إرتفاع رضاهم.
-فرص التطور و الترقية المتاحة للفرد:إن المنظمة التي تتيح للأفراد فرصة الترقية وفقا للكفاءة ، تساهم في تحقيق الرضاالوظيفي، إذ أن إشباع اللحاجات العليا (التطور و النمو)ذو أهمية لدى الأفراد ذوي الحاجات العليا.
-نمط القيادة:توجد علاقة بين نمط القيادة و رضا العاملين ، فالنمط القيادي الديمقراطي يؤدي إلى تنمية المشاعر الإجابية نحو العمل و المنظمة لدى الأفراد العاملين حيث يشعرون بأنهم مركز أهتمام القائد و العكس يكون في الظل القيادة الأتوقراطية إذ أن هذا الأسلوب في القيادة يؤدي إلى تبلور مشاعر الإستياء و عدم الرضا.
-الظروف المادية للعمل:تؤثر ظروف العمل المادية من تهوية و إضاءة و رطوبة و حرارة و ضوضاء على درجة تقبل الفرد لبيئة العمل و لذلك فإن الظروف البيئية الجيدة تؤدي إلى رضا الأفراد عن بيئة العمل.
-عدالة العائد:الفرد يقارن معدل عوائده المستلمة قياسا بمدخلاته (مهاراته ، خبراته ، مستوى تعليمه....)مع معدل عوائد الأفراد العاملين معه قياسا بمدخلاتهم و إن نقص ما يستلمه الفرد عن معدل غيره يشعر بعدم العدالة و تكون النتيجة الإستياء و عدم الرضا.
3:مسببات الرضا الوظيفي:
هناك مسببات تنظمية و مسببات شخصية:
*المسببات التنظيمية للرضا:وتتمثل في:
-ظروف عمل جيدة:كلما كانت ظروف العمل المادية منها مناسبة كلما ساعد أكثر على رضا العاملين منها:توفير الإضاءة ، التهوية و الحرارة...
-الإشراف:إن إدراك الفرد بمدى و جودة الإشراف الواقع عليه ، تؤثر في درجة رضاه عن الوظيفة و الأثر هنا يعتمد على إدراك الفرد ووجهة نظره حول عدالة المشرف و إهتمامه بشؤون المرؤوسين و حمايته لهم.
-سياسات المنظمة:تشير إلى وجود أنظمة عمل و لوائح و قواعد تنظيم العمل و توضح التصرفات و تسلسلها يسير العمل و لا يعيقه.
-نظام العوائد:يشير الفرد بالرضا داخل المنظمة إذا كان التوزيع للعوائد و فوائدها بالشكل المناسب وفقا لنظام محدد و تتمثل في الترقيات ، مكافآت ، الحوافز.....
-تصميم العمل:وجود ضمان نسبي بالرضا عن العمل نتيجة لوجود تصميم سليم للعمل يتميز بالتنوع و التكامل و الإستقلالية و توافر معلومات كاملة.
*المسببات الشخصية للرضا:
أظهرت الدراسات أن الرضا عن العمل يتأثر بشخصية الفرد ، فهناك أناس بطبيعتهم و شخصيتهم أقرب إلى الرضا أو إلى الإستياء نذكر منها مايلي:
-المكانة الإجتماعية:كلما إرتفعت و إزدادت المكانة الإجتماعية أو الوظيفية و الأقدمية للفرد زاد الرضا عن عمله و العكس فيما إذا قلت و إنخفضت هذه المكانة زاد إستياء الفرد.
-إحترام الذات:إذا كان لدى الفرد للإعتداد برأيه و ذاته و العلو بقدره كان أقرب أكثر إلى الرضا عن العمل عكس الفرد الذي يشعر ببخس في قدره عادة ما يكون غير راض عن عمله.
-تحمل الضغوط:قدرة تحمل الضغوط داخل المنظمة و كيفية التعامل معها لدى الفرد تجعله أكثر رضا ، في وجود عقبات أو صعوبات فيكون الإستياء حليفه.
-الرضا عن الحياة:يميل الأفراد السعداء في حياتهم أن يكونوا سعداء في عملهم ، أما التعساء في حياتهم و الغير راضين عن نمط حياتهم العائلية و الزوجية و الإجتماعية فإنهم عادة ما ينقلون هذه التعاسسة إلى عملهم.
ahlem
ahlem
عضو فضي
عضو فضي

عدد المساهمات : 258
نقاط : 578
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/05/2011
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى